مجلة العروض الشهرية

وفاة الأميرة ديانا هل كان مدبراً؟

369

لا يزال حادث نفق بونت دي لما، في باريس يوم 31 أغسطس 1997، الذي أودى بحياة الأميرة ديانا عم عمر ناهز 36 عاماً، ومعها صديقها رجل الأعمال المصري دودي الفايد الذي كان يبلغ حينها 42 عاماً، والسائق هنري بول -41 عاماً – لغزاً محيراً حتى اليوم، ويعتقد الكثيرون ان الحادث لم يكن وليد الصدفة، بل كان عملاً مدبراً.

وبحسب موقع “ديلي ميل”، فقد كان كل من روبن وجاك فايستون في طريقهما إلى فندق عندما مرا في طريقهما بنفس النفق، فأصبحا شاهدا عيان على الحادثة.

وقال شاهدا العيان اللذان خرجا عن صمتهما بعد كل تلك السنوات إنهما لا يزالان يعيشان في خوف على حياتهما حتى الآن بعد الإبلاغ عن رؤية سيارتين داكنتين وغامضتين في مكان الحادث، حيث رأى كل منهما سيارتين وقفتا أمام سيارة أميرة ويلز، المرسيدس S280، لكنهما لم يدركا هويتها إلا في صباح اليوم التالي بعد إذاعة خبر الوفاة.

اتجه الاثنان إلى شرطة فرنسا؛ للإبلاغ عن السيارات الغامضة التي رأوها، وتروي روبن قائلة: “ذهبنا إلى ضابط شرطة، وأخبرناه أننا كنا في النفق الليلة الماضية، ورأينا أشياءً نود الإبلاغ عنها”.

وتابعت روبن أن الضابط أجابها دون تردد: “لدينا ما يكفي من الشهود شكراً لكما”، ووصفت روبن الرد بأنه جاء غريباً ومثيراً للشكوك، فواحدة من أكثر نساء العالم شهرة قُتلت للتو وهم لا يريدون الحديث مع الشهود.

وبحسب رواية روبن، فعلى الرغم من كونها هي وجاك شاهدا عيان، فقد تم توقيفهما عن تقديم الأدلة من قبل السلطات الفرنسية ثم السلطات البريطانية؛ لأن شهادتهما كانت مثيرة للجدل، ولم يتم دعوتهما حتى إلى التحقيقات الأولية.

بعد عدة أشهر، تواصل والد دودي الفايد، الملياردير محمد الفايد، مع أسرة فايرستون، والتقى فريق فايد القانوني معهم في نيويورك، محل إقامتهم.

في عام 1999، حكم القاضي الفرنسي هيرفيه ستيفان أن السائق هنري بول كان يقود تحت تأثير المخدرات والكحول، ما تسبب مع السرعة المفرطة، بحادث السيارة.

لكن السيد فايد كان مقتنعاً أن ابنه وأميرة ويلز تعرضا للاغتيال، لذلك تواصل مع الزوجين اللذين قدما بياناتهما إلى اللورد القاضي سكوت بيكر الذي كان يترأس التحقيق، مع ذلك، كان من الواضح أنه لا البريطانيين ولا الفرنسيين كانوا مهتمين بشهادتهما، وصدر حكما آخر يؤكد تورط هنري بول في الحادث.

وقال جاك: “ما زلنا نعيش في خوف حتى اليوم بسبب ما رأيناه وما قيل لنا، نحن نعيش في مجمع مسور خوفا من احتمالية وقوع أعمال انتقامية لنا”.

وأضاف: “لا أعتقد أن موت ديانا كان حادثاً، الأمر كله مدبر بعناية، وسلوك السلطات يجعلني أصدق ذلك”.

وتأمل روبن أن يحاول هاري وويليام تحمل المسؤولية لمعرفة ما حدث حقا لوالدتهما.

وتأتي تصريحات الزوجين الأخيرة بعد كل هذه السنوات في إطار حديثهما مع شركة إنتاج لتحويل كتاب جاك “مطاردة ديانا”، إلى فيلم، لكنهما لم يفسرا سبب الخروج عن صمتهما بعد كل هذه السنوات

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل...
العربيةNederlandsEnglishFrançaisDeutschItalianoفارسیPortuguêsRomânăРусскийEspañolTürkçe
WhatsApp chat