مجلة العروض الشهرية

5 ألوان تفرض سيطرتها على تصاميم عام 2019

480

عند الحديث عن الألوان المحايدة ، يميل معظم الناس إلى التفكير في اللون الأبيض والرمادي والبيج والبني. ومع ذلك، فإن أكثر الألوان حيادية هما اللونين الأخضر والأزرق حيث ألوان الطبيعة من النباتات والسماء والمحيطات.

لكن ما هي الألوان المحايدة؟ بحسب التعريف الذي يقدمه الخبراء، فإن اللون المحايد هو لون يمكن بسهولة تمييز الألوان الأخرى التي تصاحبه، دون سرقة الأضواء.

وسط الصيحات الجديدة المتوقعة لعام 2019، ظهرت 5 ألوان محايدة يتوقع الخبراء أن يسيطروا بقوة على التصاميم العصرية للعام المقبل. تعرف عليها.

الفانيلا الفرنسية
الفانيلا الفرنسية هي اللون الكريمي مع لمسة من اللون الأصفر. هذا الوجود الخفي للأصفر لديه القدرة على إضاءة الغرفة بإضافة إحساس بالشمس. يتميز هذا اللون بقدرته على تكبير غرفة خالية من الشبابيك، مثل حمام صغير، أو حتى لتكثيف تأثير الضوء على غرفة مشرقة جدًا بالفعل.

لأن الأبيض ومشتقاته، واحدة من الألوان الأولى التي يراها الأطفال، فهي أيضا تظليل مثالي لغرف الأطفال حديثي الولادة. ولأن الألوان الكريمية غالبًا ما ترتبط بالطعام ، فهي أيضًا خيارات رائعة للمطابخ وغرف الطعام.

لون البندق
يمتلك البني القدرة على إضفاء الشعور بالأمان، ولكن لون البندق مع النغمة الفاتحة يساعد على تهدئتنا مقارنة بالبني الداكن، بالإضافة إلى توسيع الغرفة وإضفاء جو طبيعي للغاية.

لون الخشب البندقي هو المحايد المثالي لغرفة المعيشة مع لمسات خضراء تصنع غطاء نباتي لمزيد من الاسترخاء.

الوردي
هل تعلم أن اللون الوردي يستخدم في بعض السجون لتهدئة السجناء، حيث يمارس قوة لا تصدق على العقل الباطن.

بالإضافة إلى قدرته على التهدئة، يرى الخبراء أن اللون الوردي أبعد ما يكون عن الإطار الأنثوي الذي يضعه فيه البعض. في العام الجديد، سوف يُصبح اللون الوردي بديلًا للأزرق في غرف الأولاد الصغار وليس فقط الفتيات.

فوق ذلك كله، يتمتع اللون الوردي بقدرة رائعة على نشر الشعور بالسعادة، حيث يجعلنا نحصل على “الحياة الوردية” ولو داخل المنزل فقط.

الأكوا مينت
“الأكوا مينت”، هو لون ذو قوى عظمى لأنه يمكن أن يساعد الناس القلقين على الاسترخاء. في الواقع ، هذا اللون له تأثير إيجابي ومريح على الأشخاص الذين يجدون صعوبة في ايجاد الهدوء. ليس من قبيل المصادفة أنه لون مكمل (معاكس) إلى اللون الأحمر.

يمكن أن يتميز أيضًا بقدرة خفية على خفض ضغط الدم، حيث يصفه الخبراء في علم النفس بأنه عامل اتصال للذات الداخلية ومثير للحيوية والحماس والتغيير. إذا كان الإجهاد جزء من حياتك اليومية، فقد حان الوقت لإدخال هذا اللون إلى منزلك.

الأخضر الرمادي
يتوقع الخبراء أن تحتل مشتقات الأخضر مكانًا متقدمًا وتسيطر بقوة على التصاميم الداخلية في عام 2019. حيث أن اللون الأخضر والكاكي والأكوا مينت، سيعتلون رأس القائمة.

هذه النغمة من الأخضرالمشبع باللون الرمادي هو خيار يتمتع بدرجة عالية من النضوج والأناقة. استخدامه في الحمام سيوفر انطباعًا بالاسترخاء في الصيف بل وعلى مدار العام.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل...
WhatsApp chat