مجلة العروض الشهرية

البدائل الطبيعية للسكر

153

يحتاج جسم الإنسان إلى السكر الذي يمدُّه بالطاقة اللازمة خلال اليوم للقيام بالعمليات الحيوية، وإتمام وظائفه، حيث إن السكَّر مصدر للطاقة، لذا يشعر الإنسان أحيانًا برغبة شديدة في تناوله. لكن، ينصح خبراء التغذية بالتقنين في تناول السكر في الرجيم اليومي، والاستعاضة بأيٍّ من البدائل الطبيعية. وفي هذا الإطار، تتحدث أستاذة التغذية المساعدة في كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع بجامعة الملك سعود الدكتورة جواهر حجي الحجي عن بدائل السكر الطبيعية، في الآتي:

تقول الدكتورة جواهر إنَّ “بدائل السكر عبارة عن مواد مضافة للأغذية تعطي تأثير السكر نفسه على حاسة التذوُّق أي أنها مواد للتحلية، ولكنها تحتوي على سعرات حرارية أقل من السكر الذي نتناوله. وبعض بدائل السكر طبيعية، وهناك بدائل مصنَّعة”.
يُطلق على بدائل السكر غير الطبيعيَّة اسم “المُحلِّيات الاصطناعية”، وهي عالية الكثافة، وتملك أضعافًا من حلاوة السكّروز (السكر المعتاد). بعض البدائل يغني عن استخدام السكر الأبيض، ويحمي من آثاره السلبية، وهناك فوائد لاستخدام بدائل السكر، من أبرزها:

• المساعدة في خسارة الوزن.
• العناية بالأسنان، حيث لا تتخمَّر البكتيريا، ما يمنع من تشكُّل “البلاك” الذي يؤدي إلى التسوس في نهاية المطاف.
• تنظيم مستوى السكر: بعض بدائل السكر يُعطي الطاقة، لكنه يُستقلب ببطء أكثر، ما يسمح لمستوى السكر في الدم بأن يبقى في حال مستقرَّة مع مرور الوقت.

أهميّة بدائل السكر الاصطناعي

هناك بدائل طبيعية عدة للسكر الاصطناعي، يمكن استخدامها في حياتنا اليومية، منها:
• الحليب العضوي المركَّز: هو يحتوي على نسبة من السكر الطبيعي، وعند إضافته إلى القهوة المرَّة، يقوم بتحليتها وجعل مذاقها أطيب.
• العسل الطبيعي: على الرغم من أنّ نسبة السكَّر في العسل عالية جدًّا، إلَّا أنَّه لا يتسبِّب بزيادة في الوزن، ويحرق الدهون المتراكمة في الجسم. كما أنه غنيّ بالحديد والزنك والبوتاسيوم والكالسيوم والفيتامين “ب6”.
• الجزر الطازج: يُستخدم بديلًا للسكر في تحضير عددٍ من الأطعمة والحلويات، سواء كان طازجًا، أو محمَّصًا.
• البنجر: من النباتات التي تعجُّ بالسكّر، وتُستعمل بديلًا كاملًا للسكر، ويمكن عن طريقها تحضير أنواع عدة من العصائر والحلويات.
• عصير البرتقال الطبيعي الطازج: يضم الفيتامينات والمعادن التي يحتاج الجسم إليها، ويحتوي على نسبة منخفضة من السكر.
• التفَّاح: يحتوي على نسبة عالية من السكر، علمًا بأنَّ تناول ثمرة من هذه الفواكه، يوميًّا، يمدُّ الجسم بحاجته من السكر.
• الملح: من أغرب المواد التي تحتوي على السكر، لكنه يعمل على تثبيت الطعم الحلو وتركيزه، وهو ما يوضح ضرورة استعمال رشّة من الملح عند تحضير صنوف الحلويات، وبعض المقبِّلات والسلطات!
• شراب الأسفندان أو القيقب: يحتوي على أكثر من 54 من المواد المضادة للأكسدة، وعلى مستويات عالية من المعادن، مثل: الكالسيوم.
• سكر التمر: يُنتج هذا النوع من السكر عن طريق طحن التمر جيِّدًا. يحتوي سكَّر التمر على الألياف اللازمة لمكافحة الدهون، إضافة إلى المغذِّيات، مثل: فيتامين “ب6″، والحديد، والمغنيسيوم.
• نبات ستيفيا: ينمو في أمريكا الجنوبيَّة، ويتوافر في المشروبات، والحلويات، والعلكة، والمخبوزات، والزبادي. ويتاح هذا النبات بشكل سائل، أو مجفف، ويعدّ أكثر حلاوة من السكر الاصطناعي بثلاثين مرَّة. وقد أظهر بعض الدراسات العلمية أنّ الـ”ستيفيا” مضاد للالتهابات.
• سكر جوز الهند: يذوب جيدًا في السوائل الباردة والساخنة، وفي الخبز أيضًا، ويمنع الجسم من تخزين الدهون، علاوةً على أنه غني بالفيتامينات والمواد المغذية.
• رحيق الصبّار: يُستخرج من نبات الصبار، ويعدّ من البدائل الآمنة للسكر التي لا تتسبِّب بنتائج سلبية على صحَّة الإنسان.
 شراب الأرز البنِّي: يُستمد من الأرز البني، ويحتوي على نسبة كبيرة من المغنيسيوم، والزنك.
• الدبس: شراب مُركَّز داكن اللون ومائل إلى الأحمر، وحلو المذاق. يحتوي الدبس على مواد مضادة للأكسدة، وأخرى مضادة للالتهابات.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل...
العربيةNederlandsEnglishFrançaisDeutschItalianoفارسیPortuguêsRomânăРусскийEspañolTürkçe
WhatsApp chat